الأغلبية باش منعممش ماسامعش بـ"هرم ماسلو" كمصطلح أكاديمي علمي ( باستثناء الناس لي تيدرسو علوم الادارة ) .. نبداو بوحد اطلالة خفيفة ظريفة على إبراهام ماسلو صاحب النظرية قبل مندخلو للمسكي : عالم نفس أمريكي الجنسية تولد ف 1908، درس القانون في بدايات حياتو من بعدها تاجه لدراسة الآداب وحصل على الماجستير فيها وعلى دكتوراه فالفلسفة، صاحب مؤلفات مهمة منها: الدافعية والشخصية، نحو سيكيولوجية كينونة .. توفى فعام 1970 ..
"هرم موسلو" هو هرم افتراضي على شكل هرم خوفو كيتكون من قاعدة و منتصف و رأس .. وضعو العالم الامريكي ابراهام ماسلو فمنتصف القرن الماضي ( حنا كنا مشغولين بالقمر و طربوشو ) ماعلينا من هادوك القوم الله يسمح ليهم إذا دارو علاش نرجعو لموضوعنا .. الهرم تيتحدث على الحاجيات الضرورية للإنسان و لي لازمو يسعى باش يحققها و يكسبها، فوضع قاعدة أساسية باش ترتاقي من مستوى للي تابعو لازمك تكون وفرتي جميه الضروريات فالمستوى لي راك فيه ( يعني بغيتي دير سبور ماعايفيقش من نعاسك تبدا تنقز خاصك تفيق تغسل وجهك تلبس حويجك و السپادرية ديالك و تاخد قرعة ديال الماء أكرر الماء الله يخرج معاكم الطرح على خير عاد تخرج تريني ) هكذا هي شروط ماسلو متبدى تبحث على تحقيق متطلبات المستوى الأعلى حتى تكون القاعدة لي تحت رجليك صلبة و تامة .. فالهرم ديالو محدك تتطلع و الحاجيات ييولي أكثر رقي و سمو ..
الهرم مقسم لخمسة ديال المستويات نعاماس من القاعدة نحو الرأس نمشيو معاهم دقة دقة نعرفو أشنو فكل واحد فيهم و لكن نتافقو المستوى الأول هو القاعدة و الثاني هو لي فوق القاعدة و أنت غادي حتال القمة على بركمة المولى :
القاعدة و لي هي المستوى الأول ماسلو حاط الإحتياجات الفيسيولوجية لي تنشتاركو فيهم مع الكائنات الحية كاملة : الحاجة للتنفس، الحاجة للأكل، الحاجة للشرب ( الماء أما المشروبات الروحية أوهو )، الحاجة للتخلص من السموم والفضلات يعني التبول و التبرز ( حاشا وجهكم )، الحاجة للنوم، الحاجة لدرجة حرارة و درجة رطوبة تناسب الجسم بلا برد زايد او صهد زايد وبلا جفاف زايد او رطوبة زايدة، الحاجة للمعاشره الزوجية ( متركزش فهادي بزاف غير قيتيها و أنت تفرنس أبوقال ) ..
فالمستوى الثاني حاجات الأمن والأمان ( مول المشاش موفرهم لينا ) لأن الأمان حاجة اساسية في حياة كل انسان وبلا بيه مايمكنش للإنسان يعيش حتى ولو توفرات ليه الحاجيات الفيسيولوجية لأنها هي بمتاثبة مثبت للحاجيات السابقة و داعمة ليها فهي لي تتأمن للفرد ممتلكاتو الخاصة و تحقق ليه وظيفة و تأمنلو الجانب المالي دخل ثابت، السلامة الشخصية، الامن النفسي و المعنوى والعقلي، سلامتو الصحية .. هادي هي الحاجيات لي لازمها تتوفر للإنسان باش ينتاقل من إحساس أنه مخلوق لإحساس أنه آدمي و تخليه يعيش حياة كريمة و طبيعية و طيبة ( ماشي يا طيبا ديال سينا ) .. باش منكذبش عليكم المجتمع المغربي هذا هو المستوى لي واقف فيه منذ عصور إلى يومنا هذا وهنا فين النظام و عشرانو قاديين غاراض بلا مندخل فالتفاصيل كلنا ولاد البلاد خبز وبراد و الحاضي الله و الرزق على مولانا ..
نجيو للمستوى الثالت لي خاص بالاحتياجات الاجتماعية : تكوين صداقات، الحب ( الحب العذري لي منوصلها حتى نتزوج بيها ماشي الحب الفرجي راك رجعتي بيه للمستوى الأول )، تكوين اسرة، و العمل الجماعي فالانسان بطبعو تيبغي الانتماء لجماعات مختلفة ( نوادى رياضية، نقابات، أحزاب سياسية ... ) ويبعد على الوحدة والانعزال لأنه حتى واحد ميقدر بعيش بعيد على المجتمع و يكون إنساني طبيعي فأغلب المنعزلين كيوليو انطوائيين، متوترين بدرجة مستيرية، مصابين بقلق وأرق على الدوام و هادي طريقو المباشرة للإكتئاب و إذا كمل سونسوق كيوصل للإنتحار .. أغلبنا ميعرفش بحق هادشي لأننا مازال فالمستوى الثاني و كيف قلت ليكم مكتحرقش المراحل مايمكنش توصل بلا ماتكمل كل شروط المستوى القبلي ..
المستوى الرابع رابعا كحتاوي على الحاجة للتقدير و الاحترام بحيث الانسان لابد أنه يقدر ذاتو ( نقدرني نعاماس و نبغيني و موت فيا فين الموشكيل امولامي )، و اهميتها اولا تتنعاكس على المجتمع و ثانيا كتخليك فارض عليهم يحترارموك ويقدروك بزز من عينيك موكة .. لانها علاقة تلازمية فالمجتمع كيجي من بعد تقديرك لذاتك تكون انت الاصل و هما الفرع لي يتشعب منك .. و
من بين العوامل لي وضحها ماسلو و تتساهم بتقدير الشخص لذاتو ( السمعة الطيبة، الشهرة، النجاح ).
دابا السطاج ديال الوحش المستوى الخامس فمن بعد تقدير الذات تتجي مرحلة تحقيق الذات و لي وضعها ماسلو على انها أسمى حاجة للفرد وقام بتسميتها بالحاجات العليا ( تحية للجهات العليا من ولاد تيمة 😄 )، هاد الغاية تتحقق من خلال تعظيم استخدام الفرد لقدراتو ومهاراتو الحالية و المحتملة كيطورها و يخدم عليها حتى يحقق بها أكبر قدر ممكن من الإنجازات و هنا تتوصل مرحلة الابتكار و الخلق و الابداع عند الفرد ( بوك للي اصلهم قرد 😁 ) ..
هذا هو هرم ماسلو للاحتياجات الاجتماعية و كانت من بعد صياغة النظرية اضاف زوج حاجات نقولهم بعجالة : احتياجات معرفية ملي الانسان تيبدى يحس انه خاصو يعرف و يفهم و تيبدى يبقشش .. احتياجات جمالية ملي يحس الانسان بضرورة النظام والتناسق والتماثل والجمال ( و لاكن ميوصلش لمرحلة كيف قالو العرب "استنوق الجمل" الجمل رجع ناقة ) ..
0 Komentar untuk "هرم ماسلو"