همسات أنثى

همسات أنثى


ها انا اعود من جديد , امسك قلمي واكتب من جديد او بالمعنى الادق ابكي من جديد فدموعي ابت ان تخرج الا على شكل حروف , لا اعلم لماذا نختار الكتابة كي نعبر عن احزاننا و الامنا , في اوقات ضعفنا و بؤسنا. ايعقل ان يكون فعل الكتابة مقترنا بكل ما هو حزين , ام ان جل ما نملكه هو الحزن فلم نعد نميز بين ما يدفعنا للكتابة. ياه , اخدتني الحروف لعلمها حتى انني نسيت ما الذي دفعني للكتابة الان . اه تذكرت , ذنبي الذي لم ارتكبه , دفعي لثمن خطيئة قديمة اجهلها . خطيئة يبدو و كانها هي من تشبتت بي , تلاحقني في صحوتي ومنامي اذ ما نمت. تساءلت كثيرا ولازلت , هل ما انا فيه الان عقابا لي ام جزاء؟ اكنت مخيرة فيه ام مسيرة؟ اكان بمقدوري تغيره ام انه امر محتم ولا مفر لي منه. لعلكم تتساءلون عن هذه الخطيئة . و تنتظرون الاجابة ,اليس كذلك؟ لا بأس, لم يحن بعد الوقت المناسب لتعرفونها, فقد صدق من قال نصف الحقيقة ارحم من الحقيقة كاملة. لن اوعدكم انني سابوح بالسر . الا انني اوعدكم انه سيبقى سرا. للابد؟ لا اعلم , ربما وربما حين تشتد بي الصعاب اجدني اخفف عن كاهلي و ابوح. وساكون على يقين تام انه ستكتب لي حياة جديدة . في الدنيا او في الاخرة . المهم انني ساعيش في عالم اخر سيكتب لي فيه دوران . يا ان العب دور الضحية المظلومة او دور المجرم الظالم , فكل منكم سيحكم من وجهة نظره المحدودة. الا ان اسراري ستبقى مجهولة .
بقلم : Wissal ZR
هذا ليس كل شيء تصفح باقي الصفحات وتعرف على باقي التفاصيل…
0 Komentar untuk "همسات أنثى"

المشاركات الشائعة