وصل "المصلح الديني" "عبدالله بن ياسين الجازولي" ل"قبائل كدالة" و لي هي فرع من فروع "قبائل صنهاجة" فقام بدعوتهم ل"نبذ البدع" و "صيام رمضان" و "الرجوع لمنهج السلف الصالح" ... لكن هاد "القبيلة" رفضات دعوة "عبدالله بن ياسين" بل و تاهموه انه ماشي على "المنهج الصحيح للدين" ... فاش شاف منهم "عبدالله بن ياسين" الرفض غادرهم و تاجه "للسودان" (بالضبط تومبوكتو) فعتارضو فالطريق "يحيى ابن ابراهبم الكدالي" ولي هو احد افراد قبيلة "كدالة" ولي كان "موالي" ل"عبدالله بن ياسين" ف"بايعو" على "الرباط" فمشاو بزوج ل"جزيرة" ف"المحيط الاطلسي" و "رابطو" فيها فتسماو ب"المرابطين" ... تكاثر عدد "اتباع عبدالله بن ياسين" حتال 1036 غادين يبايعوه على "الامارة" و يتوجهو نحو "قبائل المغرب" و يوحدوها مكونين ما يسمى ب"دولة المرابطين" ...
دازت 10 سنوات و توفى "عبدالله بن ياسين" فولا فبلاصتو "أبوبكر ابن عمر" لي كان واحد من "زعماء قبيلة لمتونة" و كان فعهدو "المغرب" "موحد" و كان تيعتامد ف"نظام الحكم" على "الأمير" ("الأمير" تيكون تيحكم بمنطق "الشورى" يعني ما تيتمش الاخذ برأي "الامير" بوحدو بل تيتشاور و يتافق هو و الصالحين فالقبيلة على القرار .. عكس "الخليفة" لي تاياخذ ب"الشورى" لكن "القرار الاخير" ليه بوحدو ... و "مجلس الشورى" تيكون من "صلحاء القبائل" "المواضبين على الصلاة" و "الحافظين للفقه المالكي" و فحالة الا ثبت على واحد منهم عكس ما "يرجى فيه" تيتم عزلو من "مجلس الشورى") ... فركز "ابو بكر ابن عمر" "الحكم" ف"سلجماسة" (نواحي تافيلالت حاليا) و كان "المغرب" في وقتو تيمتد من "صنهاجة شمالا" ل"نهر السودان جنوبا" (نهر السودان هي الدول لي من موريتانيا للأسفل) دون "امارة برغواطة" ف"المحيط الاطلسي" و لكن "ابو بكر ابن عمر" كان فيه نوع من "الليونة" ف"الحكم" فناض "مجلس الشورى" "عزلوه من الحكم" ليولو و عطاو الولاية ل"يوسف ابن تاشفين" سنة 1060 ميلادية ...
غادي يقوم "يوسف بن تاشفين" بتأسيس "مدينة مراكش" ف 1062 وولات "عاصمة لحكم المرابطين" ... فعهد "يوسف بن تاشفين" بدا ما يسمى ب"حروب الاسترداد" و لي هي هجوم "الممالك المسيحية" ف"الاندلس" (الممالك المسيحية هي "مملكة قشتالة" (اسبانيا حاليا) و "البرتغال" و "مملكة اراكون" و "قمطية برشلونة" (بزوج الآن اقاليم اسبان) تاحدو ضد "المسلمين" لي حاكمين "الأندلس" فالحرب) ... وكانو "حكام الاندلس" تيتكونو من "بقايا الامويين" و "بنو الاحمر" و "بنو عباد" فقدر "ألفونسو الثاني" يقضي على "الامويين" وتاجه نحو "جنوب الاندلس" ل"امارتي بني عباد و بني الاحمر" لي غادين يتافقو بيناتهم و يطلبو المساعدة من "الدولة المرابطية" و داكشي لي كان ساندهم "يوسف بن تاشفين" وتما فين غادي تحدث "معركة الارك" لي غادي ينتاصرو فيها "المرابطين" على "الممالك المسيحية مجتامعة" فغترجعهم ل"حدودهم الارضية الاولى فالشمال" ... ثم رجغ "جيش المرابطين" "للمغرب" ... من بعدها بسنوات غادين يتحالفو "بنو عباد" مع "امير قشتالة" باش يطيحو "بني الاحمر" فقامت "الحروب" بين "امارتي المسلمين" ... فاش غادي يشوف "يوسف ين تاشفين" هاد الصراع غادي يقوم ب"غزو الاندلس" و تما غادي يقضي على "بنو عباد" و "بنو الأحمر" و غادي يضم "الأندلس" ل"حكم المرابطبن" و بالتالي ولا "المغرب" تيمتد من "الاندلس شمالا" ل"نهر السودان جنوبا" و من "تلمسان" ل"لمحيط الاطلسي" ... غادي تحاول "امارة برغواطة" تثور على "حكم المرابطين" ولكن "يوسف بن تاشفين" قضى عليها سنة 1063 و هنا غادي يولي "الاطار الجغرافي المغربي موحد" ...
ثم غادي يتوفى "يوسف بن تاشفين" بلا ميعين ليهم حتى واحد باش "يحكم" من بعدو هنا غادي يقوم "مجلس الشورى" بالاعتماد على أن "يوسف بن تاشفين" كان "حاكم قوي" و كاين "ولدو علي" غادي يكون "أقوى منو" اذا تمات توليتو على رأس "الدولة" (ذاك الشبل من ذاك الأسد) ... داكشي لي قامو بيه لكن هنا فين غادي تكون "مرحلة ضعف الدولة المرابطية" لان اول حاجة غادي يديرها "علي" هي "حل مجلس الشورى" وغادي يستفرد ب"الحكم" لنفسو و هنا غادي ينتاقل من "أمير" ل"خليفة" ... فعهدو غادي ينتاشر "الرخاء" ف"المغرب" فغتنغامس "الدولة المرابطية" فعهدو فلي سبقاتهم ليه "الدولة العباسية" و "الاموية" ف"اوجهم" (يعني الثراء و الملهيات و الفساد و و و) الشيء لي كان سبب ف"ضعف الدولة" و نزولها نحو "الانحطاط" ...
بمجرد موت "علي بن يوسف" تولى موراه ولدو "اسحاق" لي ورث "مملكة ثرية" لكنها "منقاسمة داخليا" بين مجموعة من "القبائل" و على رأسهم "قبيلة مصمودة" النواة الاولى لبداية "الموحدين" (سبقلي تكلمت عليهم الرابط تلقاوه فالأسفل) و فغيتم "الاستيلاء" على "مراكش" من طرف "الموحدين" 1146 و قتل "اسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين" من طرفهم سنة 1147 و نهاية "المرابطين".
الدولة الموحدية ...
دازت 10 سنوات و توفى "عبدالله بن ياسين" فولا فبلاصتو "أبوبكر ابن عمر" لي كان واحد من "زعماء قبيلة لمتونة" و كان فعهدو "المغرب" "موحد" و كان تيعتامد ف"نظام الحكم" على "الأمير" ("الأمير" تيكون تيحكم بمنطق "الشورى" يعني ما تيتمش الاخذ برأي "الامير" بوحدو بل تيتشاور و يتافق هو و الصالحين فالقبيلة على القرار .. عكس "الخليفة" لي تاياخذ ب"الشورى" لكن "القرار الاخير" ليه بوحدو ... و "مجلس الشورى" تيكون من "صلحاء القبائل" "المواضبين على الصلاة" و "الحافظين للفقه المالكي" و فحالة الا ثبت على واحد منهم عكس ما "يرجى فيه" تيتم عزلو من "مجلس الشورى") ... فركز "ابو بكر ابن عمر" "الحكم" ف"سلجماسة" (نواحي تافيلالت حاليا) و كان "المغرب" في وقتو تيمتد من "صنهاجة شمالا" ل"نهر السودان جنوبا" (نهر السودان هي الدول لي من موريتانيا للأسفل) دون "امارة برغواطة" ف"المحيط الاطلسي" و لكن "ابو بكر ابن عمر" كان فيه نوع من "الليونة" ف"الحكم" فناض "مجلس الشورى" "عزلوه من الحكم" ليولو و عطاو الولاية ل"يوسف ابن تاشفين" سنة 1060 ميلادية ...
غادي يقوم "يوسف بن تاشفين" بتأسيس "مدينة مراكش" ف 1062 وولات "عاصمة لحكم المرابطين" ... فعهد "يوسف بن تاشفين" بدا ما يسمى ب"حروب الاسترداد" و لي هي هجوم "الممالك المسيحية" ف"الاندلس" (الممالك المسيحية هي "مملكة قشتالة" (اسبانيا حاليا) و "البرتغال" و "مملكة اراكون" و "قمطية برشلونة" (بزوج الآن اقاليم اسبان) تاحدو ضد "المسلمين" لي حاكمين "الأندلس" فالحرب) ... وكانو "حكام الاندلس" تيتكونو من "بقايا الامويين" و "بنو الاحمر" و "بنو عباد" فقدر "ألفونسو الثاني" يقضي على "الامويين" وتاجه نحو "جنوب الاندلس" ل"امارتي بني عباد و بني الاحمر" لي غادين يتافقو بيناتهم و يطلبو المساعدة من "الدولة المرابطية" و داكشي لي كان ساندهم "يوسف بن تاشفين" وتما فين غادي تحدث "معركة الارك" لي غادي ينتاصرو فيها "المرابطين" على "الممالك المسيحية مجتامعة" فغترجعهم ل"حدودهم الارضية الاولى فالشمال" ... ثم رجغ "جيش المرابطين" "للمغرب" ... من بعدها بسنوات غادين يتحالفو "بنو عباد" مع "امير قشتالة" باش يطيحو "بني الاحمر" فقامت "الحروب" بين "امارتي المسلمين" ... فاش غادي يشوف "يوسف ين تاشفين" هاد الصراع غادي يقوم ب"غزو الاندلس" و تما غادي يقضي على "بنو عباد" و "بنو الأحمر" و غادي يضم "الأندلس" ل"حكم المرابطبن" و بالتالي ولا "المغرب" تيمتد من "الاندلس شمالا" ل"نهر السودان جنوبا" و من "تلمسان" ل"لمحيط الاطلسي" ... غادي تحاول "امارة برغواطة" تثور على "حكم المرابطين" ولكن "يوسف بن تاشفين" قضى عليها سنة 1063 و هنا غادي يولي "الاطار الجغرافي المغربي موحد" ...
ثم غادي يتوفى "يوسف بن تاشفين" بلا ميعين ليهم حتى واحد باش "يحكم" من بعدو هنا غادي يقوم "مجلس الشورى" بالاعتماد على أن "يوسف بن تاشفين" كان "حاكم قوي" و كاين "ولدو علي" غادي يكون "أقوى منو" اذا تمات توليتو على رأس "الدولة" (ذاك الشبل من ذاك الأسد) ... داكشي لي قامو بيه لكن هنا فين غادي تكون "مرحلة ضعف الدولة المرابطية" لان اول حاجة غادي يديرها "علي" هي "حل مجلس الشورى" وغادي يستفرد ب"الحكم" لنفسو و هنا غادي ينتاقل من "أمير" ل"خليفة" ... فعهدو غادي ينتاشر "الرخاء" ف"المغرب" فغتنغامس "الدولة المرابطية" فعهدو فلي سبقاتهم ليه "الدولة العباسية" و "الاموية" ف"اوجهم" (يعني الثراء و الملهيات و الفساد و و و) الشيء لي كان سبب ف"ضعف الدولة" و نزولها نحو "الانحطاط" ...
بمجرد موت "علي بن يوسف" تولى موراه ولدو "اسحاق" لي ورث "مملكة ثرية" لكنها "منقاسمة داخليا" بين مجموعة من "القبائل" و على رأسهم "قبيلة مصمودة" النواة الاولى لبداية "الموحدين" (سبقلي تكلمت عليهم الرابط تلقاوه فالأسفل) و فغيتم "الاستيلاء" على "مراكش" من طرف "الموحدين" 1146 و قتل "اسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين" من طرفهم سنة 1147 و نهاية "المرابطين".
الدولة الموحدية ...
0 Komentar untuk "الدولة المرابطية"