مشاكل التعليم بقلم حمزة صبري

مشاكل التعليم بقلم حمزة صبري


مشاكل التعليم كثيرة و متعددة ، ممكن ندويو على سياسة الدولة اللي مدايراش تطوير هاد المجال كأولوية و كتدخل مصالحها على مصلحة تكوين بيداغوجي صحيح ، ممكن ندويو على الميزانية الهزيلة اللي مخصصة لا للتعليم و لا للبحث العلمي ، ممكن ندويو على التلاميذ و الطلبة و التنشئة الاجتماعية اللي كتزيد تغرق و متتوفرش الظروف اللي بيهم تنعتابرو كل تلميذ هو مشروع مواطن صالح سيساهم بالايجاب فالتنمية ..
الزاوية اللي تتهمني شخصيا و بديت تنشوف فيها مشكل ، و اللي تتطلب نوع من الشجاعة و الجرأة فالكلام عليها ، هي الزاوية الضيقة ، زاوية الأستاذ ...
ماغاديش نعمم بطبيعة الحال لاني كلي امل ان كاين اساتذ فالمستوى ، لكن الجانب المظلم هو اللي تيخوف بكل بساطة ..
اول مشكل الاستاذ فالمغرب هو ان الأستاذ وليد المدرسة المغربية فالأصل ، وليد نفس النظام اللي من المطلوب تغييره ، الأستاذ المغربي تلقى تربية و تعليم مغربيين ، تربى فالخوف ، القمع العنف ، تمارس عليه الكثير من الممارسات اللاتربوية ، كبر فيها ، تبرمج عليها ، مارسو عليه الكثير من الأساتذة العنف اللفظي و الجسدي ، كانت ممارستهم حلا لعقدهم النفسية العميقة ، اللي غالبا تتحل بسلوكات الاستاذ ، تمارسات عليه السلطة دون تفسير منطقي عقلاني ، من طرف الاساتذة ديالو ، المؤطرين التربويين و كدا الآباء او اولياء الأمور ..
الاستاذ المغربي داز من تشتت المفاهيم ، اهمها هو ماهي المدرسة و لاش تتصلاح ، غياب التوجيه الصحيح ...
الأستاذ المغربي سواء واعي بهدشي و لا لا ، كيبغي بدورو يصحح المسار ، كيمارس مهنتو ، و هو كلو همة انه سيساهم فالتغيير ، لكن الكثير و ليس الكل كيصدر منو الكثير السلوكات و تمرير الكثير من المغالطات الفكرية التي تحادي الصواب ، مثلا استاذ اللي مرجعيتو دينية فبعض الحالات كيشوف راسو انه المنقد ، كيحث التلاميذ انه يصليو و يديرو الخير و ان الدنيا لا اهمية لها مقارنة مع الآخرة ، كينسم كلامو بنفحات دينية نيرة ، هدشي مكيشكل مشكل بكثر من انه فبعض الحالات كيكبر ايمانو و كيحاسب تلميذة مديراش الزيف او كيشوف شي تلميذ داير شي تحسينة extravagante و كيقوليه القزع و لا قزح و لا ماعرت و كيدير خطبة الجمعة ،آولى بحسن نية كيدعي للكراهية ضد الخارجين عن دينه و ملته ، و هدشي قليل مقارنة مع اللي كيمررو مغالطات فكرية خصوصا فاش كيتناقض العلم مع الدين و كيرجح كفة الدين ، علما انه فالمدرسة رجل علم وليس رجل دين ...بلا ما نذكر انه فالضفة الأخرى ، بعض اليساريين الزوينين ،بعض دعاة التحرر الكلي ، كيجرو لجيهتهم ، يحثون التلاميذ على التحرر من كل شيء و ان الدين أفيون الشعوب و ان النظام فاسد و و ..علما انهم مستخدمي الدولة ...
راه من حق كل واحد يختار توجه ايديولوجي كيآمن انه يمثل الحل ، لكن الغلط انك تحاول تقنع افراد يالاه كيكونو تصورات و تمثلات على العالم كيداير انهم يختارو آش نتا مختار، المفروض هو الأستاذ يساعدهم انهم يوصلو لاستقلالية القرار ، يوصلو للقدرة على التمييز و على الاختيار ، وليس الاختيار لهم ...
كاين جانب مهم مكتخادش بعين الاعتبار فاختيار من له القدرة يكون استاذ ، هو الهوية النفسية و الاجتماعية للاستاذ ، كاين الاستاذ السوي نفسيا و كاين المريض ، كاين الاجتماعي و كاين الانطوائي ، كاين اللي طبعه العطاء ،و كاين اللي طبعه الأخد ، كاين اللي عندو ذكاء إنساني و حاس بالمسؤولية و كاين اللي لا ، للاسف امتحانات انتقاء الأساتذة كيتخاد فيها بعين الاعتبار فقط الجانب المعرفي و المعلوماتي ، و كنهملو شكون هو هاد الاستاذ ، on valide le savoir mais on neglige le savoir être et le savoir faire ، لان لقاء مباشر بين المترشح و اللجنة بعض المرات مكيتعداش 15 دقيقة ، ميمكنش تحدد بواحد النسبة كبيرة شكون هو هاد الاستاذ ( هويتو النفسية الاجتماعية و التربوية خصوصا ) للاسف في بعض الحالات ، كنلقاو اساتذة فاش كيمشيو يمارسو مهنتهم ، كيكون هدفهم اللاواعي هو الانتصار فحلبة المصارعة ، الانتصار على التلاميذ ، قمعهم و ممارسة العنف و السلطة عليهم ، هدشي فحد ذاتو هو حل لعقد نفسية دفينة عندهم ، كيخرج الاستاذ منتصر فالحصة ، كيحس بالانتشاء ، لكن غالبا مكينسى الانتصار و كيجي فالحصة المقبلة ، لمباراة اخرى هدفه الانتصار و هي غادا ...
حاجة اللي فالعمق ممكن نضيفها ، هي انه بغض النظر على اجتهاد الاستاذ محاولة منه القيام بمهامه على اكمل وجه ، فبعض الاحيان كينسى انه من ابجاديات القيام بمهام صقل و تدريب التلاميذ على التفكير المنطقي و الوعي و على بناء التعلمات ، كيحث التلاميذ على التفسير و على بناء المفاهيم بمبدا السببية و ان كل مفهوم عندو جدورو و آليات تبنا بيها ، كينسى انه اول واحد مطلوب يقوم بهاد العملية ، انه اول واحد لازم يشرح علاش مثلا تصرف بهاد السلوك و انه مثلا لا نهج العقاب تقويما لسلوك بعض التلاميذ ها علاش و ها علاش ، قبل ماينهج هاد المبدأ فبناء المفاهيم فكريا ، بهاد الطريقة ممكن نساهمو في تكوين مواطن عقلاني مسؤول كيفهم ان العالم هو تسلسل ، هو منطق ....
كنذكر اخيرا انه بطبيعة الحال كاشي الكل هكا ، لكن كل ما رجع الاستاذ لنفسو و قوم نفسو غيكون احسن و اصلح ...
هذا ليس كل شيء تصفح باقي الصفحات وتعرف على باقي التفاصيل…
0 Komentar untuk "مشاكل التعليم بقلم حمزة صبري "

المشاركات الشائعة